قلت : تقصد ان أعدك باجتنابها والنهي عنها ؟
- قال : نعم .
- قلت : أعدك بذلك .
- قال ، إذن إليك بعضا مما هو من المنكر .
وبدأ أبي يعدد مستعينا بذاكرته وبمصادره كما فعل سابقا فعدّ من المنكر ما يأتي :
1 - الظلم ، قال اللّه تعالى في كتابه الكريم
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
.
وقال الإمام علي عليه السّلام : « أعظم الخطايا اقتطاع مال امرئ مسلم بغير حق » .
وقال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « لما حضرت علي بن الحسين الوفاة ، ضمّني إلى صدره ثم قال : يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة ، وما ذكر أن أباه أوصاه به قال : يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا الا اللّه » .
وقال الإمام أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو في ماله أو في ولده .
وقال عليه السّلام : « من أكل من مال أخيه ظلما ولم يرده إليه أكل جذوة من النار يوم القيامة » .
2 - الإعانة على الظلم والرضا به ، قال النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله : « من مشى إلى ظالم ليعينه وهو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الإسلام » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « شرّ الناس من باع آخرته بدنياه ، وشرّ منه من باع