4 - رواية عبد الرحمن بن أبي هاشم عن الفضل بن سليمان الكاتب قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فأتاه كتاب أبي مسلم ، فقال :
ليس لكتابك جواب ، اخرج عنّا . . . - إلى أن قال - : إنّ اللّه لا يعجل لعجلة العباد ، ولإزالة جبل عن موضعه أهون من إزالة ملك لم ينقض أجله . . . - إلى أن قال - : قلت : فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك ؟ قال : لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا - يقولها ثلاثا - وهو من المحتوم « 1 » .
ويمكن إدخال هذه الرواية في الطائفة الثالثة .
ولم تثبت وثاقة عبد الرحمن بن أبي هاشم إلّا بناء على اتّحاده مع عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم ، ولا دليل على وثاقة الفضل ، وذكر أنّه كان يكتب للمنصور وللمهدي .
الطائفة الثالثة : ما يكون حاكيا عن عدم إمكانية الانتصار ،
وأسانيدها جميعا ضعيفة من قبيل :
1 - مرفوعة ربعي عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : واللّه لا يخرج أحد منّا قبل خروج القائم إلّا كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوى جناحاه ، فأخذه الصبيان فعبثوا به « 2 » .
وكلمة ( أحد منّا ) تجعل القضية خارجية لا كلّية ، والظاهر من كلمة ( منّا ) أنّه يقصد بها أهل البيت أعني القريبين من الرسول صلّى اللَّه عليه وآله ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 11 : 37 ، الباب 13 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 5 .
( 2 ) المصدر السابق : 36 ، الحديث 2 .