تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الأمر في عصر الغيبة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
راو آخر ، بل الشخص الواحد بإمكانه أن يرجع في بعض الأمور إلى راو ، وفي بعضها الآخر إلى راو آخر . ولو سلّمنا ظهور هذا الحديث في توحيد الراية وضرورة الرجوع في مجموع أمري التقليد والولاية إلى من له الكفاءة في الأمرين فهو معارض بسائر أدلّة التقليد المنصرفة بالارتكاز إلى الأعلم في الفقه ، والذي قد لا يكون كفوءا في القيادة ، أو لا يكون هو الأكفأ الذي ينبغي أن ينتخب للقيادة .