من أنه قد تكون عدة تشريعات كل واحدة منها كافية لحفظ الهدف المقصود والمفروض اختيار أحدها لا جميعها .
الثاني من المؤشرات العامّة : القيم الاجتماعية
التي أكّد الإسلام على الاهتمام بها ، وكذلك مفاهيم معيّنة وتفسيرات محدّدة لظواهر اجتماعية أو اقتصادية وردت في النصوص .
أما القيم فكالمساواة والأخوّة والعدالة والقسط ونحو ذلك . قال قدّس سرّه :
« وهذه القيم تشكّل أساسا لاستيحاء صيغ تشريعية متطوّرة ومتحركة وفقا للمستجدات والمتغيرات تكفل تحقيق تلك القيم وفقا لصلاحيات الحاكم الشرعي في ملء منطقة الفراغ قال اللّه سبحانه وتعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ
« 1 » ،
وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
« 2 » ،
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
« 3 » ،
وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ
« 4 » ،
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 8 .
( 2 ) سورة المائدة : الآية 42 .
( 3 ) سورة النحل : الآية 90 .
( 4 ) سورة الشورى : الآية 15 .
( 5 ) سورة الحجرات : الآية 13 .
( 6 ) الإسلام يقود الحياة : 49 ، طبعة مؤتمر الشهيد الصدر رحمه اللَّه .