على أساس وجوب الوفاء قبل الإجازة وعدمه فكيف يعلّل وجوب الوفاء وعدمه بهذا التعلّق وعدمه ؟ !
هذا حال الوجه الرابع من وجوه التفصيل بين النقل والكشف في المقام .
وأمّا الوجه الثالث وهو انّه بناء على النقل لا يجب الوفاء لأنّ الإجازة دخيلة في تمامية العقد وهي لم تحصل بعد ، وأمّا بناء على الكشف مع افتراض تكييفه بالكشف عن تمامية العقد لا بكون الإجازة شرطا متأخرا لحصول ملك سابق فالعقد على تقدير الإجازة قد تمّ من حينه فيجب الوفاء به ، فيردّ عليه : انّه ان قصد بتمامية العقد تماميته بين الأصيل والفضولي فهو تام حتى على النقل ، وان قصد بها تماميته بين الأصيل والمجيز فهو غير تام حتى على الكشف فان المجيز ما لم ينتحل العقد ولم يجزه ليس طرفا في العقد فلم يتم عقد بينه وبين الأصيل وان فرض انّه بعد ان يتم نكشف عن حصول سبب تام للملك من أوّل الأمر فان قيل يكفينا حصول سبب تام للملك من أوّل الأمر قلنا : هذا رجوع إلى أحد الوجهين الأوّلين .
وأمّا الوجه الثاني فالنكتة التي فيه مأخوذة في الحقيقة من كلام السيد الخوئي الذي ذكره في مقام الردّ على المحقّق النائيني رحمه اللّه الذي اختار عدم جواز الفسخ من قبل الأصيل قبل إجازة المالك الآخر حتى على النقل .
وحاصل مقالة المحقّق النائيني رحمه اللّه على ما ورد في تقرير الشيخ الآملي قدّس سرّه هو « 1 » انّ الإجازة هل هي كالقبول فللأصيل التراجع عن العقد قبل الإجازة كما أن للموجب التراجع عن الإيجاب قبل قبول القابل ، أو هي كالقبض في باب الوقف
هامش
( 1 ) راجع تقرير الشيخ الآملي 2 : 96 - 100 .