Skip to main content

فقه العقود — Page 438

Contributors:

P.438
إلى جعل الثمن دينارا غير درهم بل الأمر الطبيعي عندئذ جعل الدرهم جزء من المثمن ولا يبقى عندئذ أي إشكال ، فإذا كانت الروايات ناظرة إلى فرض النسيئة فمفادها انّ قيمة الدرهم بالقياس إلى الدينار وكذا العكس بما انّها كانت غير ثابتة لا يكون تعيّن واقعي لمبلغ الثمن وهذا كما ترى اجنبيّ عن المقام . 10 - وهناك روايات تمنع عن بيع الطعام المشترى قبل أن يكال « 1 » ناظرة إلى ما اشتراه على شكل الكلّي في المعيّن ثم باعه قبل أن يميّز بالكيل فهذا من سنخ المنع عن البيع قبل القبض ولا علاقة له بالمقام ، وقد ورد أيضا ما يجوّز ذلك « 2 » بأسانيد غير تامّة ، وورد بسند تام التفصيل بين المكيل وغيره ، ففي الأوّل لا بد من القبض دون الثاني « 3 » وورد أيضا بسند تام التفصيل في الطعام بين بيع التولية والبيع مع الربح فلا بد من القبض في الثاني دون الأوّل « 4 » وبحث ذلك موكول إلى محله . وقد يخطر بالبال إثبات صحة مثل بيع الصبرة جزافا بما عن جميل عن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل اشترى تبن بيدر قبل ان يداس تبن كل بيدر بشيء معلوم يأخذ التبن ويبيعه قبل أن يكال الطعام ؟ قال : لا بأس . هكذا ورد في التهذيب « 5 » ولكن ورد في الكافي بدلا عن « تبن كل بيدر » قوله : « تبن
Footnote
( 1 ) الوسائل 12 : 388 - 390 ، الباب 16 من أبواب أحكام العقود ، الحديث 5 و 11 و 13 و 14 و 17 . ( 2 ) الوسائل 12 : 388 ، 391 ، الباب 16 من أبواب أحكام العقود ، الحديث 3 و 6 و 19 . ( 3 ) الوسائل 12 : 389 ، الباب 16 من أبواب أحكام العقود ، الحديث 10 . ( 4 ) الوسائل 12 : 389 ، الباب 16 من أبواب أحكام العقود ، الحديث 9 . ( 5 ) التهذيب 7 : 125 ، الحديث 547 .