Skip to main content

أساس الحكومة الإسلامية — Page 253

Contributors:

P.253
بيعة عدد من الناس بحيث يكفي لحصول القدرة على القيام بالامر وإدارة المجتمع أم ما ذا ؟ وعند الاختلاف هل يرجح بالكم أو الكيف ؟ وما إلى ذلك من أسئلة لم يرد عليها جواب في الكتاب أو السنة

الملحق رقم ( 10 )

اما إذا افترضنا أن هذه الحاجة الاجتماعية لا تقضى بتعيين الفقيه للوقت لأنه غير مبسوط اليد مثلا - أي لا يقدر على تنفيذ ما يحكم به تنفيذا اجتماعيا عاما - ولا تتبعه الأمة ، والفائدة التي تترتب على ذلك انما هي فائدة شخصية ، وهي أن شخصا ما قد يهتدي عن هذا الطريق إلى الوقت الواقعي ويعمل به . ففي ثبوت ولاية من هذا القبيل للفقيه كي يتسنى له تعيين الوقت لغيره بالحكم اشكال ينشأ من أن المفهوم عرفا من مثل الامر بإطاعة ولي الأمر - بحسب مناسبات الحكم والموضوع - هو اطاعته فيما يحتاج عادة فيه إلى المراجعة إلى ولي الأمر لحسم النزاع أو لمصلحة اجتماعية أو لقصور الفرد أو العنوان كما في التعامل مع السفيه أو في عنوان الفقراء أو ممتلكات المسجد ، دون اطاعته في مجرد المصالح الفردية . فمثلا لو شخّص الفقيه أن من مصلحتي الفردية أن لا أسافر في اليوم الفلاني ، فاطلاق الأدلة لا يعطيه ولاية من هذا القبيل كي يحكم عليّ بعدم السفر . وإذا ثبت حق من هذا القبيل للنبي الذي هو