تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
لعن اللّه الرّؤيا فخيرها غائب و شرّها حاضر و أصدقها ما يوجب الغسل 215 لكلّ جديد لذّة و لكلّ قديم حرمة 6 لكلّ شىء سرّ و سرّ النّبيذ السّرور 161 للّه درّ القلم كيف يحوك وشى المملكة 39 لم أر باكيا أحسن تبسّما من القلم 39 لو جدنا على المساكين بإعطاءهم ما يسئلونا لكنّا أسوء حالا منهم 103 لو كان اللّه سبحانه ظاهرا للعيون غير محجوب عن العبيد لما عبد 124 لو كان شىء يشبه الرّبوبيّة لقلت : الجود 103 لو لا اللّسان ما كان الإنسان إلّا صورة ممثّلة أو بهيمة مهملة 83 لهم أخلاق حلوة ، و شمائل معسولة و ثياب مغسولة 41 ليس بحازم من باع الماء و اشترى الإماء 62 ليس بحازم من باع عقارا و ابتاع عقارا 62 ليس عبد بأخ لك ، و الحرّ يعطى و العبد يألم قلبه 157 ما الإنسان لو لا اللّسان ؟ 83 ما أرضى الغضبان ، و لا استعطف السّلطان و لا سلّت 217 ما أسرع ذهاب الذّهب ، و انفضاض الفضّة 178 ما أنعم اللّه تعالى على عبد نعمة فانتزعها منه ثمّ عوّضه منها الصّبر إلّا عوّضه 87 ما استرقّ الأحرار بأفظع من الدّين 222 ما جمّشت الدّنيا بأظرف من النّبيذ 11 ما حكّ ظهرى مثل ظفرى 92 ما خلق الفراق إلّا لتعذيب العشّاق 208 ما سرّ عاقل قطّ 32 ما ظنّك بفصل يزوى الوجوه و يعمش العيون و يسيل 190 المال ملول ، و المال ميّال ، و المال غاد و رائح ، و المال لا ينفعك ما لم تفارقه 70 ما من تاجر ليس بفقيه إلّا أكل الرّبا و أبى 58 المدح مهزّة الكرام 47 مرحبا بالرّؤيا ، فإنّها تجمع بين المحبّين و بينهما بعد المشرقين 215