پرش به محتوای اصلی

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحه 80

پدیدآورندگان:

ص۸۰
شعر
إذا شئت أن تحيى سعيدا فلا تكن * على حالة إلّا رضيت بدونها 267
چون خواهى كه نيك‌بخت زندگانى كنى ، بر هيچ حالتى مباش الّا به كمتر از آن راضى باشى .

ذمّ قناعت

يكى از مهالبه گويد : من اتّخذ القناعة صناعة تلحّف بالخمول ، و فاتته معالى الأمور : هر كه قناعت پيشهء خود سازد ، بىنام ماند و كارهاى بزرگ از او فوت شود . و ديگرى گفت : القناعة من أخلاق العجائز ، و البركات فى الحركات . 268 و حكيمى پسر خود را پند مىداد ، گفت : اعلم يا بنىّ ، أنّ القناعة من صغر النّفس و قصر الهمّة و ضعف الغريزة « 1 » ، فلا ترض لنفسك إلّا كلّ غاية . 269 و قال البرقعى 270 من قصيدة :
رأت عزماتى ، و طول انكماشى * و فرط التململ فوق الفراش و قالت : أراك أخا همّة * ستبلغها ، فترى ذا انتعاش فهلّا أقمت « 2 » و لم تغترب ؟ * فقلت : القناعة طبع المواشى / b 32 / 271
مىگويد : آن زن مرا گفت : تو را صاحب همّتى مىبينم ، زود بود كه به آن برسى و تو را بينند كار نيكو شده ، و چرا مقيم نباشى و غربت را ترك نكنى ؟ من گفتم : قناعت ، طبيعت چهارپايان است .
پاورقی
( 1 ) . ع : الغريمة . ( 2 ) . ع : قنعت .