ثبت أنّ هذا اليوم منه .
ولأنّ الدَّين يحلّ به ، ويقع به النذر المعلّق عليه .
ولقول الصادق عليه السَّلام : « فإن شهد أهل بلد آخر فاقضه » . « 1 »
وقال عليه السَّلام ، في من صام تسعة وعشرين ، قال : « إن كانت له بيّنة عادلة على أهل مصر أنّهم صاموا ثلاثين على رؤية ، قضى يوماً » . « 2 »
ولأنّ الأرض مسطّحة ، فإذا رئي في بعض البلاد عرفنا أنّ المانع في غيره شيء عارض ؛ لأنّ الهلال ليس بمحل الرؤية .
ونمنع كونه يوماً من رمضان في حقّ الجميع ؛ فإنّه المتنازع ، ولا نسلّم التعبّد بمثل هذه الشهادة ؛ فإنّه أوّل المسألة .
وقول الصادق عليه السَّلام محمول على البلد المقارب لبلد
هامش
( 1 ) . التهذيب : 4 / 158157 / برقم 439 ؛ الاستبصار : 2 / 64 / برقم 206 .
( 2 ) . التهذيب : 4 / 158 / برقم 443 .