موسى الحسيني ، ومنهم من ثار على القهر والجور كمحمد بن صالح ومحمد بن جعفر .
ولم يكتف المتوكل بالتنكيل بالأحياء ، حتّى اعتدى على قبور الأموات فهدم قبر الحسين ( عليه السلام ) وما حوله من المنازل والدور ، ومنَع الناس من زيارته ونادى مناديه من وجدناه عند قبر الحسين ( عليه السلام ) حبسناه في المطبق سجن تحت الأرض فقال الشاعر :
تاللّه إن كانت أمية قد أتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوماً
فلقد أتاه بنو أبيه مثلها * هذا لعمرك قبره مهدوماً
أسفوا على أن لا يكونوا شايعوا * في قتله فتَتبعوه رميماً « 1 »
هامش
( 1 ) . الشيعة والحاكمون : 169 170 .