وقال آخرون : كان إسرائيلياً ، ومجاز الآية : « وقال رجل مؤمن يكتم إيمانه من آل فرعونْ ، واختلفوا أيضاً في اسمه .
فقال ابن عباس وأكثر العلماء : اسمه حزبيل .
وقال وهب بن منبه : اسمه حزيقال .
وقال ابن إسحاق : خبر ل . « 1 »
2 . التقية في عصر الرسول
هناك حوادث تاريخية تدلّ على شرعية التقية في عصر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نكتفي بهذين النموذجين :
1 . يقول سبحانه : (
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
) . « 2 »
قال المفسرون : قد نزلت الآية في جماعة أُكْرِهُوا على الكفر ، وهم عمّار وأبوه ياسر وأُمّه سُميّة ، وقُتل الأبوان لأنّهما لم يُظهرا الكفر ولم ينالا من النبي ، وأعطاهم عمّارُ ما أرادوا
هامش
( 1 ) . تفسير الثعلبي : 273 / 8 .
( 2 ) . النحل : 106 .