طبيعى است كه سقف فقط از بالا فرو مىريزد لكن « من فوقهم » در سخن خداى و الا دلالت بر احاطه و فراگيرى مىكند .
و اعلم : أنّ الإطناب أرجح عند بعضهم من الإيجاز و حجّته فى ذلك أنّ المنطق إنّما هو البيان و البيان لا يكون إلّا بالاشباع و الإشباع لا يقع إلّا بالإقناع و أفضل الكلام أبينه و أبينه أشده إحاطة بالمعانى و لا يحاط بالمعانى إحاطة تامة إلّا بالاستقصاء و الإطناب و المختار : أنّ الحاجة إلى كلّ من الإطناب و الإيجاز ماسة و كل موضع لا يسدّ أحدهما مكان الآخر فيه . و للذّوق السّليم القول الفصل فى موطن كلّ منهما .
و بدان كه : اطناب پيش برخى از ايجاز ، بهتر است به اين دليل كه گفتار ، بيان است و بيان نيست مگر به كامل و سرشار گفتن و اين سرشار گفتن ، شكل نمىگيرد . مگر به خرسند ساختن شنونده . و برترين سخن ، روشنگرترين آن است و روشنگرترين سخنان ، سخنى است كه احاطهء استوارترى بر معانى داشته باشد و احاطهء كامل بر معانى پيدا نمىشود مگر با به نهايت رساندن ، فراگيرى و اطناب . ولى سخن برگزيده و منتخب اين است كه به هركدام از اطناب و ايجاز در جاى خودش ، نياز شديد است . هيچ كدام جاى ديگرى را نمىگيرد .
و در شناخت جاى ايجاز و اطناب ، قضاوت نهايى با ذوق سالم است . يعنى ذوق سالم ، داورى مىكند كه چه جايى متناسب با ايجاز است و چه جايى متناسب با اطناب .
توضيح : « حجّته فى ذلك » : دليل آن شخص ، در برترى اطناب بر ايجاز .
« اشباع » : سير كردن .
« اقناع » : خرسند ساختن .
« استقصاء » : به نهايت رساندن .
« ماسّه » : شديد .
المبحث الثالث فى المساواة
المساواة هى تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بأن تكون الألفاظ على قدر المعانى لا يزيد بعضها على بعض . « 1 »
هامش
( 1 ) . مساوات ، برابرى لفظ و معنى است به گونهاى كه يكى از ديگرى افزونتر نباشد . و اين مساوات دو گونه