عكس آن موارد ، به ملاحظهء اعتباراتى به جاى « إن » ، « إذا » مىآوريم . « هلّم جرّا » همين گونه ادامه بده ، همينطور ، استعمال كن .
الثالث . لمّا كانت « إن » و « إذا » لتعليق الجزاء على حصول الشرط فى المستقبل وجب أن يكون شرط و جزاء كلّ منهما جملة فعلية إستقبالية لفظا و معنى ، كقوله تعالى :
وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ
سوم - چون در « إن » ، و « إذا » معلق مىشود جزاء بر حاصل شدن شرط در آينده ، واجب است كه : شرط و جزاى هركدام از « إن » ، و « إذا » جملهء فعليهء استقباليه باشد هم از نظر لفظ و هم از نظر معنى . مانند سخن خداى برين :
« وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ »
« 1 » و اگر آبى درخواست كنند آبى چونان مسّ گداخته به آنان دهند . در اين آيهء مباركه ،
« يَسْتَغِيثُوا »
جملهء شرطيه و « يغاثوا » جملهء جزاء است . و هردو لفظا و معنا استقباليه است .
و نحو :
و النّفس راغبة إذا رغّبتها * و إذا ترد إلى قليل تقنع
و مانند اين شعر : نفس ، رغبت پيدا مىكند هرگاه آن را ترغيب كنى و هرگاه به اندكى بسنده كنى ، نفس قناعت مىكند . در اينجا « ترد » كه جملهء شرطيه است و « تقنع » كه جملهء جزاء است ، هردو فعليهء استقباليه است .
و لا يعدل عن إستقبالية الجملة لفظا و معنى إلى استقباليتها معنى فقط الّا لدواع غالبا
( الف ) منها ، التفاؤل ، نحو : إن عشت فعلت الخير .
( ب ) و منها تخّيل إظهار غير الحاصل و هو الإستقبال فى صورة الحاصل و هو الماضى .
نحو : إن متّ كان ميراثى للفقراء
و غالبا از اينكه جمله شرط جزاء لفظا و معنا استقباليه باشد به اينكه تنها از جهت معنا استقباليه باشد ، عدول نمىشود مگر براى انگيزههايى :
الف : از آن انگيزهها است : فال نيك زدن مانند : إن عشت فعلت الخير اگر زيستم ، كار نيك مىكنم . در اين جمله ، « عشت » و « فعلت » از نظر لفظ ، ماضى و از جهت معنا استقباليه
هامش
( 1 ) . كهف ، 29 .