« حضر الأمير » : امير ، حاضر شد . جملهء فعليّه از نوع ابتدايى است و مراد از ايراد آن ، رساندن اصل فائدهء خبر ، يعنى : فهماندن حكم ، به مخاطب بوده است . « حضر » : مسند .
« الأمير » مسند اليه .
سيحرم المقصّر ، خبريّة فعلية من الضرب الابتدايى و المراد بها الذّم المسند :
سيحرم . و المسند اليه : المقصّر . و هى تفيد الاستمرار التجددى بقرينة الذّم .
« سيحرم المقصّر » : آنكه كوتاهى مىكند محروم مىماند . جملهء خبريّهء فعليهء از نوع ابتدايى است و براى نكوهش ، ايراد گشته است . « سيحرم » : مسند . « المقصّر » : مسند اليه .
اين جمله ، استمرار تجددى را مىرساند و نكوهش ، قرينهء اين استمرار است .
ما برح المقصّر نادما جملة خبريّه اسميّه من الضرب الابتدايى و المراد بها الذّم ، المسند اليه : المقصّر و المسند : نادما . و هى مفيدة للاستمرار بقرينة « ما برح » .
« ما برح المقصّر نادما » كسى كه كوتاهى مىكند پيوسته پشيمان است .
جملهء خبريّهء اسميّه از نوع ابتدايى است و مقصود از ايراد آن ، نكوهش است .
« المقصّر » : مسند اليه . « نادما » : مسند . اين جمله به قرينهء « ما برح » مفيد استمرار است .
كلّما جئتنى أكرمتك ، جملة أكرمتك خبريّة فعليّة من الضرب الابتدايى . و هى الجملة ، و ما قبلها قيد لها ، لأنّ الشرطيّة لا تعتبر إلّا بجوابها ، المسند : أكرم ، و المسند إليه ، التاء و هى مفيدة للاستمرار التجددى بقرينة كلّما .
هرگاه پيشم آيى اكرامت مىكنم . « أكرمتك » جملهء خبريّهء فعليه ، از نوع ابتدايى است . و « كلّما جئتنى » قيد « أكرمتك » است . براى اينكه ملاك جملهء شرطيّه ، تنها جواب آن است .
« أكرم » : مسند . و « تاء » « أكرمتك » مسند اليه است . و اين جمله ، به قرينهء « كلّما » استمرار تجددى را افاده مىكند .
ما مجتهد صاحباك جملة خبريّة فعليّة من الضرب الإبتدايى و لا يقال : اسميّة لأنّ الاسم حلّ محلّ الفعل لذلك رفع ما بعده على أنّه فاعله و المراد بها الاستمرار بقرينة الذمّ ، المسند : مجتهد و المسند اليه : صاحباك قس عليها نحو : ما مبغوض أنت و ما حسن فعل أعدائك و أقائم أخواك و هل منصف أصحابك .
« ما مجتهد صاحباك » دو دوست تو كوشا نيستند . جملهء خبريّهء فعليّه از نوع ابتدايى است . اين جمله را اسميّه نمىنامند چون مجتهد به جاى فعل ، آمده است و براى همين ، بعد از آن ( صاحباك ) رفع داده شده است ( رفع صاحباك به الف است ) .
جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 200
مساهمون: السيد أحمد الهاشمي
ص٢٠٠