مقدمة فى معرفة الفصاحة و البلاغة الفصاحة
« الفصاحة » تطلق فى اللّغة على معان كثيرة - منها البيان و الظّهور قال اللّه تعالى : « و أخى هارون هو أفصح منّى لسانا » اى ابين منّى منطقا و أظهر منّى قولا و يقال : افصح الصّبىّ فى منطقه اذا بان و ظهر كلامه و قالت العرب : افصح الصّبح ، اذا أضاء ، و فصح أيضا و أفصح الأعجمىّ ، إذا أبان بعد ان لم يكن يفصح و يبين .
و فصح اللّحان ، اذا عبّر عمّا فى نفسه و أظهره على وجه الصّواب دون الخطأ و « الفصاحة » فى إصطلاح أهل المعانى ، عبارة عن الألفاظ البيّنة الظّاهرة ، المتبادرة الى الفهم و المأنوسة الإستعمال بين الكتّاب و الشعراء لمكان حسنها و هى تقع وصفا للكلمة و الكلام و المتكلّم ، حسبما يعتبر الكاتب اللّفظة وحدها او مسبوكة مع أخواتها .
جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 13
مساهمون: السيد أحمد الهاشمي
ص١٣