تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

دراسة الآيات الواردة في المقام

قال سبحانه : (
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
) . « 1 » قوله سبحانه : (
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
) كلمة جامعة لا يُؤدَّى حقّها إلّا بمقال ، وهي صريحة في أنّ الحقوق بينهما متبادلة ، فما من عمل تعمله المرأة للرجل إلّا وعلى الرجل عمل يقابله ، فهما في حقل المعاشرة متماثلان في الحقوق والأعمال ، فلا تسعد الحياة إلّا باحترام كل من
هامش
( 1 ) - البقرة : 228 .