وقال القرطبي في تفسيره : أهل مكة كانوا يستعملونها كثيراً . « 1 »
وقال الرازي في تفسيره : ذهب السواد الأعظم من الأُمّة إلى أنّها صارت منسوخة ، وقال السواد منهم إنّها بقيت كما كانت . « 2 »
وهذه الكلمات المنثورة في الكتب والتي تجد لها نظائر كثيرة تُثبت انّ المتعة كانت أمراً حلالًا في عهد رسول اللّه ودامت إلى شطر من خلافة عمر ، فمن حاول إثبات النسخ فعليه أن يأتي بدليل قاطع يصلح لنسخ القرآن الكريم ، فانّ خبر الواحد لا يُنسخ به القرآن ، والقرآن دليل قطعي لا ينسخ إلّا بدليل قطعي .
والذي يعرب عن عدم وجود الناسخ هو انّ التحريم يُسنَدُ إلى عمر وانّه هو المحرم كما سيوافيك لفظه ، فلو كان هناك تحريم من رسول اللّه لما أسند عمر التحريم إلى نفسه ! !
هامش
( 1 ) . تفسير القرطبي : 5 / 132 ؛ فتح الباري : 9 / 142 .
( 2 ) . تفسير الرازي : 10 / 53 .