هو عام لكلّ ما يفوز به الإنسان في حياته ، أو خاص بما يظفر به في الحرب من السلب والنهب ؟
وعلى فرض كونه عامّاً فهل المورد مخصّص أو لا ؟
فيقع الكلام في مقامين :
[ الكلام حول مادة الغنيمة في قوله تعالى مما غنمتم في مقامين ]
الأوّل : الغنيمة مطلق ما يفوز به الإنسان
فالظاهر من أئمّة اللغة أنّه في الأصل أعم ممّا يظفر به الإنسان في ساحات الحرب ، بل هو لغة لكلّ ما يفوز به الإنسان ، وإليك بعض كلماتهم :
1 . قال الخليل : الغُنْم : الفوز بالشيء في غير مشقة ، والاغتنام : انتهاز الغنم . « 1 »
2 . قال الأزهري : قال الليث : الغنم : الفوز بالشيء ، والاغتنام انتهاز الغنم . « 2 »
3 . قال الراغب : الغنم معروف . . . والغُنْم : إصابته
هامش
( 1 ) . كتاب العين : 426 / 4 ، مادة غنم .
( 2 ) . تهذيب اللغة : مادة « غنم » .