رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيّما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد ؟ قال : ألا ترى إلى بيتي ما أقربه إلى المسجد ؟ ! فلأن أُصلّي في بيتي أحبّ إليَّ من أن أُصلّي في المسجد إلّا أن تكون صلاة مكتوبة . « 1 »
قال المعلّق في الزوائد : اسناده صحيح ورجاله ثقات .
10 . أخرج ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري عن النبي قال : « إذا قضى أحدكم صلاته فليجعل لبيته نصيباً ، فانّ اللّه جاعل في بيته من صلاته خيراً » . « 2 »
ولا ينافي ما ذكرنا ما رواه الترمذي مرسلًا عن حذيفة انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلّى المغرب ، فما زال يصلّي في المسجد حتى صلّى العشاء الآخرة . « 3 » وذلك لأنّ الحديث محمول على وجود عذر خاص للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للتنفّل في المسجد بعد المغرب ، وقد اتّفق
هامش
( 1 ) - سنن ابن ماجة : 439 / 1 برقم 1378 .
( 2 ) - سنن ابن ماجة : 438 / 1 برقم 1376 .
( 3 ) - سنن الترمذي : 500 / 2 ذيل حديث 604 ، وأخرجه أحمد في المسند : 414 / 5