عليه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
امّا الاحتياط فقد مرّ أنّ الإفتاء بلزوم التفريق في ظروفنا هذه على خلاف الاحتياط ، لأنّه ربما ينتهي الأمر بسببه إلى ترك الصلاة رأساً .
وأمّا فعل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقد عرفت أنّه جمع أيضاً ، ليفهم الأُمّة على أنّ استمراره على التفريق سنّة مؤكّدة وليست بفرض .
وأمّا ما ذكر من أنّهم تكلّموا في حبيب بن أبي ثابت ، فهو يخالف ما ذكره الذهبي في « ميزان الاعتدال » ، حيث قال : احتجّ به كلّ من أفراد الصحاح بلا تردّد وقال : وثّقه يحيى بن معين وجماعة . « 1 »
على أنّ الرواية في أحد الصحيحين اللّذين اتّفق الجمهور على صحّة أحاديثهما والعمل بما ورد فيهما .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين
هامش
( 1 ) . ميزان الاعتدال : 451 / 1 برقم 1690 .