يحرج أُمّته ثمّ استحسن هذا الجمع وقال : وهو جواب عظيم سديد شاف . « 1 »
يلاحظ عليه : أنّ هذا الجمع كالجمع الذي ضعّفه في الضعف والوهن سواء ، وذلك لأنّه يخالف رواية ابن عباس وعمله ، فانّه جمع بين الصلاتين في البصرة من دون أن يكون هناك مرض غالب أو برد شديد أو وحل .
أضف إلى ذلك إطلاق التعليل ، أعني : رفع الحرج عن الأُمّة ، فانّ الحرج لا يختصّ بصور الأعذار ، بل يعمّ إلزام الناس بالتفريق بين الصلوات على وجه الإيجاب عبر الحياة .
إنّ لابن الصدّيق في تأليفه المنيف المسمّى ب « إزالة الحظر عمّن جمع بين الصلاتين في الحضر » هنا كلاماً لا بأس بإيراده هنا :
هامش
( 1 ) . فتح الباري بشرح صحيح البخاري : 24 / 2 ، بتعاليق عبد العزيز بن باز .