تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

5 . كان الجمع للغيم في السماء

ومنهم من تأوّله على أنّه كان غيم فصلى الظهر ثمّ انكشف الغيم وبان انّ وقت العصر دخل فصلاها . وهذا الاحتمال من الوهن بمكان وكفى في وهنه ما ذكره النووي حيث قال : إنّه وإن كان فيه أدنى احتمال في الظهر والعصر ولكن لا احتمال فيه في المغرب والعشاء مع أنّ الجمع لم يكن مختصاً بالظهرين بل جمع بين المغرب والعشاء حتّى انّ ابن عباس أخّر المغرب إلى وقت العشاء . « 1 » أضف إلى ذلك انّه لو كان الجمع في هذه الحالة كان على الرواة التصريح بذلك أفيحتمل انّ حبر الأُمة غفل عن القيد أو تذكر ولم ينقل وهكذا غيره نظراء أبي هريرة وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن مسعود .
هامش
( 1 ) . شرح صحيح مسلم : 225 / 5 .