قال الراوي : قلنا ما البردي ، قال : الحصير . « 1 » وفي لفظ انّه كان يصلّي على الحصر ويسجد على الأرض .
5 . كان عمر بن عبد العزيز لا يكتفي بالخمرة بل يضع عليها التراب ويسجد عليه . « 2 »
6 . كان عروة بن الزبير يكره الصلاة على شيء دون الأرض . « 3 »
7 . كتب علي بن عبد اللّه بن عباس إلى « زرين » ان ابعث إلىّ بلوح من أحجار المروة عليه أسجد . « 4 »
* * * والحاصل انّ التذلل والخضوع في مقابل عظمة اللّه سبحانه يتحقّق بأفضل مجاليه بوضع الجبهة والأنف على التراب والطين ، قائلًا : أين التراب ورب الأرباب وأنّه التراب سواسية ولا تجد ذلك في السجود على المصنوعات وللعلّامة الأميني كلمة قيمة وإليك نصّها :
هامش
( 1 ) . المصنف لعبد الرزاق : 397 / 1 .
( 2 ) . فتح الباري : 410 / 1 .
( 3 ) . فتح الباري : 410 / 1 .
( 4 ) . أخبار مكة للأزرقي .