الرحيم .
2 . وأخرجه أيضاً بسند آخر عن أنس بن مالك انّه قال : صلّيت خلف النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون ب « الحمد للّه ربّ العالمين » لا يذكرون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في أوّل قراءة ولا في آخرها . « 1 »
يلاحظ عليه : بأنّه معارض بما أخرج الحاكم عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . « 2 »
فلأجل هذا التعارض لا يمكن الاعتماد عليه .
وقد كفانا الرازي في الإجابة عن الحديثين اللّذين هما العمدة في القول بالترك أو بالسرّ قال :
قال الشيخ أبو حامد الأسفرايني : روي عن أنس في هذا الباب ست روايات ، أمّا الحنفية فقد رووا عنه ثلاث روايات :
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : 12 / 2 باب حجّة من قال لا يجهر بالبسملة .
( 2 ) . لاحظ ص 3736 الرواية 2 و 4 .