الرحيم ، الآية السابعة .
قال سعيد : وقرأها ابن عباس علىَّ كما قرأها عليك ، ثمّ قال : الآية السابعة ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . « 1 »
14 . أخرج الطبري عن سعيد بن جبير ، قال : قال لي ابن عباس : فاستفتح ثمّ قرأ فاتحة الكتاب ثمّ قال : تدري ما هذا (
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
) .
ولا شهادة في قوله : « فاستفتح ثمّ قرأ فاتحة الكتاب » على خروج البسملة من جوهرها ، وذلك لأنّ البسملة لما كانت موجودة في صدر عامة السور فأشار إلى البسملة بقوله : « فاستفتح » ثمّ أشار إلى سائر آياتها التي تتميز عن سائر السور بقوله : « ثمّ قرأ فاتحة الكتاب » .
وبما ذكرنا يفسر الحديث التالي :
15 . أخرج الطبري عن أبي سعيد بن المعلى انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دعاه وهو يصلّي فصلّى ثمّ أتاه فقال : ما
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري : 38 / 14 .