السبع المثاني هي فاتحة الكتاب
قد تضافرت الروايات عن علي وابن مسعود وغيرهما من الصحابة وكثير من التابعين على أنّ المراد من السبع المثاني في قوله سبحانه : (
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
) « 1 » هذا من جانب ، ومن جانب آخر ، انّ آياتها لا تبلغ سبعاً إلّا إذا عُدّ البسملة آية منها ، فإليك الكلام في المقامين .
أمّا ما دلّ على المراد من السبع المثاني هو سورة الفاتحة ، فهو على قسمين :
ما يفسر السبع المثاني بفاتحة الكتاب من دون تصريح بأنّ البسملة جزء من فاتحة الكتاب .
ما يفسر السبع المثاني بفاتحة الكتاب مع التصريح بأنّ البسملة من آياتها .
أمّا القسم الأوّل فإليك بعض ما وقفنا عليه لا كلّه ،
هامش
( 1 ) . الحجر : 87 .