أصل والقبض فرع . « 1 »
وأمّا الشيعة الإمامية ، فالمشهور أنّه حرام ومبطل ، وشذّ منهم من قال بأنّه مكروه ، كالحلبي في الكافي . « 2 »
ومع أنّ غير المالكية من المذاهب الأربعة قد تصوبوا وتصعّدوا في المسألة ، لكن ليس لهم دليل مقنع على جوازه في الصلاة ، فضلًا عن كونه مندوباً ، بل يمكن أن يقال : إنّ الدليل على خلافهم ، والروايات البيانية عن الفريقين التي تُبيّن صلاة الرسول خالية عن القبض ، ولا يمكن للنبي الأكرم أن يترك المندوب طيلة حياته أو أكثرها ، وإليك نموذجين من هذه الروايات : أحدهما عن طريق أهل السنّة ، والآخر عن طريق الشيعة الإمامية ، وكلاهما يُبيّنان كيفية صلاة النبي وليست فيهما أيّة إشارة إلى القبض فضلًا عن كيفيته .
هامش
( 1 ) . لاحظ رسالة مختصرة في السدل للدكتور عبد الحميد بن مبارك : 5 .
( 2 ) . النجفي : جواهر الكلام : 15 / 11 16 .