الرواية الأُولى غير انّه نقل على وجوه مختلفة وجاء الاختلاف من الرواة وحيث إنّه يحتمل أن يكون نفس الصورة الأُولى ، فقد عرفت أنّ فعل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحتمل وجهين ومعه لا يحتج به .
إلى هنا تمّت دراسة الحديثين :
الأوّل : حديث سهل الساعدي .
الثاني : حديث وائل بن حجر بصوره الثلاث .
وقد عرفت قصور دلالتهما مع وجود الضعف في أسناد حديث وائل بن حجر ، بقي حديث ثالث يستدلّ به على القبض .
سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 28
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٨