قليل الرواية ، والروايات كلّها عنه منقطعة ، لأنّه قتل بأُحد .
وأمّا الرواية الرابعة : فقد جاء في سندها :
1 . عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد اللّه المدني .
قال يحيى بن سعيد القطان : سألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذلك قال علي بن المديني .
وقال علي أيضاً : سمعت سفيان وسئل عن عبد الرحمن بن إسحاق ، قال : كان قدرياً فنفاه أهل المدينة ، فجاءنا هاهنا مقتل الوليد ، فلم نجالسه .
وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة .
وقال أحمد بن عبد اللّه العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتجّ به .
وقال البخاري : ليس ممّن يعتمد على حفظه . . . لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلّا موسى الزمعىّ ، روى عنه أشياء
سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 38
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٨