أراد التفصيل فليرجع إلى المغني . « 1 »
4 . قال ابن هشام : ولا يكون الجر بالجوار في النسق ، لأنّ العاطف يمنع التجاور . « 2 »
ويتلخص من هذه الكلمات التي نقلناها بالإيجاز الأُمور التالية :
أوّلًا : انّ الخفض بالجوار لم يثبت في الكلام الفصيح .
ثانياً : انّ الخفض بالجوار على فرض ثبوته إمّا لضرورة الشعر أو لأجل استحسان الطبع المماثلةَ بين اللفظين المتجاورين ، وكلّ من الوجهين منتفيان في المورد فليس هنا ضرورة شعرية ولا استحسان الطبع في إخلاء لفظ (
وَأَرْجُلَكُمْ
) من إعرابه الواقعي واكتسابه إعراب جاره .
ثالثاً : انّ العطف بالجوار إنّما يجوز فيما إذا يؤمن عن
هامش
( 1 ) . مغني اللبيب ، الباب الثامن ، القاعدة الثانية ، 359 .
( 2 ) . مغني اللبيب ، الباب الثامن ، القاعدة الثانية ، 359 .