تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

3 القرآن هو المهيمن والمرجع الوحيد عند اختلاف الآثار

القرآن الكريم هو المهيمن على الكتب السماوية ، وهو ميزان الحقّ والباطل فما ورد فيها يؤخذ به إذا لم يخالف الكتابَ العزيز وإلّا فيضرب عرض الجدار . فإذا كان هذا موقف القرآن الكريم بالنسبة إلى الكتب السماوية ، فأولى به أن يكون كذلك بالنسبة إلى السنن المأثورة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فالكتاب مهيمن عليها ، فيؤخذ بالسنّة إذا صحت الاسناد ما دامت غير مخالفة للكتاب .