. . . . . . . . . .
Commentary
« من ركب أمرا بجهالة فلا شيء عليه » انّ من ركبه بغير جهالة فعليه شيء ، وهو مردد بين الأمور التالية :
1 . الشق والإخراج من تحت القدم ، ويعدّ ذلك تأديبا وخسارة لغير الجاهل .
2 . لزوم البدنة عليه دون الجاهل .
3 . فساد الحج والإعادة من قابل .
4 . احتمال الجميع .
ومع هذه الاحتمالات ، كيف يصحّ إرجاع التفصيل بين الجهل والعلم إلى خصوص بطلان الإحرام والإعادة من قابل ؟ !
إلى هنا تمّ الكلام عن عدم شرطية التجرّد في صحّة الإحرام ، بقي الكلام في الأمر الآخر ، أعني : شرطية لبس الثوبين في صحّته . وإليك الكلام فيه .