پرش به محتوای اصلی

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحه 507

پدیدآورندگان:

ص۵۰۷
زرعة مكان هذا القول : « إذا رأيت الرجل يتفحّص عن أحد من أصحاب الرسول لغاية العلم بصدقه أو كذبه ، أو خيره أو شرّه ، حتّى يأخذ دينه عن الخيرة الصادقين ويتحرز عن الآخرين ، فاعلم أنّه من جملة المحقّقين في الدين والمتحرين للحقيقة » ، لكان أحسن وأولى ، بل هو الحق والمتعيّن . ومن غير الصحيح أن يتهم العالم أحداً ، يريد التثبّت في أُمور الدين ، والتحقيق في مطالب الشريعة ، بالزندقة وانّه يريد جرح شهود المسلمين لإبطال الكتاب والسنّة ، وما شهود المسلمين إلّا الآلاف المؤلّفة من أصحابه - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - ، فلا يضرّ بالكتاب والسنّة جرح لفيف منهم وتعديل قسم منهم ، وليس الدين القيم قائماً بهذا الصنف من المجروحين
« ما هكذا تورد يا سعد الإبل »
.