عين الصواب والتمادي على الباطل يفضي إلى أشدّ العذاب (
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً
) نسأل اللّه تعالى أن يهدينا جميعاً سواء السبيل وهو حسبنا
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
، وصلّى اللّه تعالى وسلّم على سيّدنا محمّد وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أملاه الفقير إليه سبحانه ( سليم البشري ) خادم العلم والسادة المالكية بالأزهر عفى عنه آمين آمين . « 1 »
اقتراح
وفي الختام نوصي رؤساء الطوائف الإسلامية بالابتعاد عن العصبية وعن الآراء التي ورثوها عن أُناس غير معصومين ، وإجراء الحوار الهادئ فيم اختلف فيه كلمة المحقّقين من العلماء حتّى يرتفع كثير من الخلافات النابعة من تقديم الهوى على الحقّ .
قال أمير المؤمنين علي - عليه السَّلام - : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى وطول الأمل ؛ فأمّا اتباع الهوى فيصدّ عن الحقّ ، وأمّا طول الأمل فينسي الآخرة » . « 2 »
هامش
( 1 ) فرقان القرآن : 74 - 76 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 42 ، طبعة عبده .