Skip to main content

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — Page 222

Contributors:

P.222
والموجودات ثانياً . لكنّ لفيفاً من أصحاب الحديث بعد رحيل الرسول توغّلوا في وحل الشرك والتجسيم وأبطلوا كلتا النتيجتين ؛ فقالوا بحماس بقدم القرآن وعدم حدوثه ، فأثبتوا بذلك مِثْلًا للّه في الأزلية وكونه قديماً كقدمه سبحانه . وأثبتوا للّه سبحانه العلو والجهة اغتراراً ببعض الظواهر والأحاديث المستوردة ، فأبطلوا بذلك تنزيهه سبحانه وتعاليه عن مشابهة المخلوقات . فخالفوا رسالات السماء في موردين أصليّين : 1 . التوحيد ، بالقول بقدم القرآن . « 1 » 2 . التنزيه بإثبات الجهة والرؤية . (
كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً
) . « 2 »
Footnote
( 1 ) القول بقدم القرآن غير القول بقدم علمه سبحانه ، . فلا يختلط عليك الأمر . ( 2 ) النحل : 92 .