14 . عن عروة بن الزبير انّ جبرئيل عليه السّلام لمّا نزل على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في أوّل البعثة فتح بالإعجاز عينا من ماء فتوضأ ومحمد صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ينظر إليه فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ، ففعل النبي محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كما رأى جبرئيل يفعل . « 1 »
15 . روى عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه انّ أبا جبير قدم على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مع ابنته التي تزوجها رسول اللَّه ، فدعا رسول اللَّه بوضوء فغسل يديه فأنقاهما ، ثمّ مضمض فاه واستنشق بماء ، ثمّ غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ثلاثا ، ثمّ مسح رأسه ورجليه . « 2 »
إلى هنا تمّ ما عثرنا عليه من الروايات عن النبي الأكرم صلى اللَّه عليه وآله وسلّم على وجه عابر ، وهي تدلّ على أنّ قول النبي وفعله كان على المسح لا الغسل .
ما حكي عن الصحابة والتابعين حول مسح الأرجل
16 . حدث سفيان قال : رأيت عليا عليه السّلام توضّأ فمسح ظهورهما . « 3 »
17 . عن حمران انّه قال : رأيت عثمان دعا بماء غسل ، فغسل كفيه ثلاثا ومضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه وظهر قدميه . « 4 »
18 . عن عاصم الأحول ، عن أنس قال : نزل القرآن بالمسح والسنّة بالغسل . وهذا اسناد صحيح . « 5 »
هامش
( 1 ) . الخصائص الكبرى : 1 / 94 .
( 2 ) . أسد الغابة : 5 / 156 .
( 3 ) . مسند أحمد : 1 / 200 ، الحديث 1018 .
( 4 ) . كنز العمال : 5 / 106 .
( 5 ) . الأحاديث 18 - 26 ، كلّها منقولة من تفسير الطبري : 6 / 82 .