Skip to main content

ملكية الدولة — Page 137

Contributors:

P.137
انفصال المجتمع المؤمن اقتصاديا عن الدولة وهذا يكلف عامة الناس الكثير من الحرج والمشاكل ويؤدي إلى شل حركتهم الاقتصادية وجمودها إذ الكثير من المعاملات في حياتنا المعاصرة تمر عبر الدول بشكل أو بآخر . ومع ثبوت الحرج ، نستكشف منه امضاء الشارع سيما بعد ضم هذا الدليل مع الأدلة السابقة المستفاد منها أن الشارع امضى موارد كثيرة لا خصوصية لها فمن باب الاقتضاء نستفيد الملكية للتصرف التنزيلية . فظهر بحمد اللّه ان القول الثالث دليله صاف وواضح .

تفصي بعض الاعلام

والمحكي عن القائلين بعدم الملكية أنهم يوجدون لمن يرجع إليهم في الفتوى مخرجا معينا للتسهيل عليهم ، والكلام فيه هل هو تام أم لا ؟ وهل يتفادى العسر والحرج أم لا ؟ وهو : أن الفقيه بعد كون زمام التصرف بمجهول المالك بيده فيأخذ وكالة من عشرات ومئات الفقراء - الذين هم مصرف مجهول المالك - ليوكل مقلديه الذين يتعاملون مع الدول الوضعية في قبض الأموال المجهولة المالك نيابة عن الفقراء فيتملكوه نيابة عنهم ، فيكون