تحريم العورة وحفظها ممّا دلّت عليه آيات القرآن الكريم فلا يكفي لرفع الحرمة التمسّك بمجرّد صدق الحرج بأي درجة . نعم إذا كان الحمل يؤدّي إلى نقص في الأعضاء أو بعض الأمراض المزمنة فضلا عن الإجحاف بالنفس فلا ريب في ارتفاع الحرمة حينئذ .
هذا إذا لم يعلم انّ استعمال اللولب يستتبع تلف النطفة بعد انعقادها وإلا فالأحوط لزوما الاجتناب عنه مطلقا .
لأنّ ثبوت الدية للنطفة يلازم الحرمة كما مرّ توضيحه مضافا إلى دلالة خصوص موثقة إسحاق بن عمّار المتقدمة في الفرع السابق .
فقه الطب والتضخم النقدي — صفحة 145
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٤٥