[ مسألة 337 : لا يعتبر في السعي المشي راجلًا ]
( مسألة 337 ) : لا يعتبر في السعي المشي راجلًا ، فيجوز السعي راكباً على حيوان أو علي متن إنسان أو غير ذلك ، ولكن يلزم على المكلف أن
Commentary
ويمكن تأييد هذا الاستظهار في صحيح محمد بن مسلم بعد تنبيه بقية الروايات الواردة في الزيادة السهوية على استحباب السعي الزائد بل لسانها طرحه والغاؤه . ولكن ذكر الطواف بالبيت في سياق واحد في من زاد على العدد الموظف في صحيحة محمد بن مسلم ظاهر فيما ادعاه المشهور في دلالة الصحيح . وأما عدم تنبيه الروايات الواردة في الزيادة السهوية فبمعنى عدم احتسابها من الواجب .
نعم الاحتمال السابق في صحيح معاوية بن عمار يمكن اعتضاده بأن ظاهر الرواية ليس جهل الطائف بلزوم الختم بالمروة ، وأن استيقانه بالزيادة عند ختمه ظاهر في كونه على المروة وهو عالم بلزوم الختم بها .
لكن الاستدلال به ضعيف أيضا لتصريح ذيل الصحيح بفرضٍ ثالث وهو من بدأ بالمروة كما رواه الشيخ وقطّعه صاحب الوسائل « 1 » ، فالفرضين الأولين فيها في الخلل من جهة الزيادة لا الترتيب في البدأة .
الخامس : أن الاخلال بالترتيب في المقام يتلازم مع وجود المانع وهو الزيادة ، فذكر أحدهما صالح لبيان الآخر ، فمن بدأ بالمروة وتذكر في الأثناء بين محذورين ، اما الاخلال بالترتيب مع الحفاظ على العدد ، أو العكس . فتحصل قوة ما ذهب إليه المشهور . ومن ذلك يتضح الحال في الطواف فيما لو بدأ بركن آخر .
Footnote
( 1 ) بين ب 11 و 12 من أبواب السعي .