Skip to main content

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — Page 161

Contributors:

P.161
. . . . . . . . . .
Commentary
لازم ، لا سيما وأن ذكر الفسوق في سياق الجدال من باب واحد وهو التنازع . اما الكفارة : فقد تقدم صحيحة سليمان بن خالد التي رتّب فيها كفارة الشاة على مطلق الجدال ، صادقاً كان أو كاذباً ، مرة كان أو أكثر وهو بمثابة العموم الفوقاني ، ولكن في عدة صحاح أخرى التفصيل بين الصادق والكاذب ، فقد قيدت الكفارة بلسان الجملة الشرطية منطوقاً ومفهوماً في الصادق بقيد الثلاث في الصادق بخلاف الكاذب ، كما في صحيح الحلبي عن أبي عبد الله قال : ( ( إذا جادل فوق مرتين فعلى المصيب دم يهريقه وعلى المخطئ بقرة ) ) « 1 » . وهي كما تدل على ترتب الكفارة في المصيب بقيد الثلاث تدل على كون الكفارة في المخطئ بقرة . ومثلها : صحيحة محمد بن مسلم والحلبي جميعاً بطريق الصدوق ، إلّا ان فيها التصريح بكون الكفارة دم شاة . وفي صحيح معاوية بن عمار « 2 » التفصيل بين الصادق والكاذب ، وأن في الكاذب في المرة الأولى شاة . ومثلها في التفصيل معتبرة أبي بصير « 3 » . نعم في صحيح معاوية التقييد بثلاث أيمان ولاءً وفي المعتبرة التقييد بمتتابعات بخلاف بقيّة الروايات فقد أطلقت الثلاث . وهو وإن اقتضى في المتراءى الأولى تقييد الكفارة بالحلف الصادق ب‍ - كونها في مجلس واحد . إلّا أنه قد تقدّم في الحرمة أن هذا
Footnote
( 1 ) أبواب بقية الكفارات ، ب 1 ، ح 2 . ( 2 ) نفس الباب ، ح 3 . ( 3 ) نفس الباب ، ح 4 .