لم يستطع فاطعام ستين مسكينا . وان عجز عن الجميع صام ثمانية عشر يوما .
والمستند في ذلك :
1 - اما ان الظهار ما ذكر فهو من واضحات الفقه واللغة .
وتدل عليه الروايات الآتية ان شاء اللّه تعالى .
2 - واما انه يقع بصيغة « أنت عليّ كظهر أمي »
فامر لا خلاف فيه ، وهو القدر المتيقن من الصيغة التي يقع بها الظهار . ويستفاد ذلك من صحيحة حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « الظهار ظهاران فأحدهما ان يقول :
أنت عليّ كظهر أمي ثم يسكت فذلك الذي يكفّر فإذا قال : أنت عليّ كظهر أمي ان فعلت كذا وكذا ففعل وحنث فعليه الكفارة حين يحنث » « 1 » وغيرها .
هذا وقد وقع الخلاف في انعقاده فيما لو قال : أنت عليّ كظهر عمتي وخالتي أو غيرهما من المحارم أو قال : أنت عليّ كشعر أو بطن أو صدر أمي . والتعرض لذلك ليس بمهم .
3 - واما انه حرام فهو من المسلمات
، ويدل عليه قوله تعالى :
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
« 2 » ، وصحيح حمران عن أبي جعفر عليه السّلام : « ان أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ان امرأة من المسلمين اتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ان فلانا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 15 : 530 الباب 16 من كتاب الظهار الحديث 7 .
( 2 ) المجادلة : 2 .