پرش به محتوای اصلی

الاجتهاد والتقليد وسلطات الفقيه وصلاحياته — صفحه 135

پدیدآورندگان:

ص۱۳۵
وأيّ تصرّف يقوم به الإنسان - العبد - بعيدا عن منهج اللّه ، يعتبر خرقا لالتزامات العبودية المطلقة ، التي يعترف بها العبد تجاه ربّه ، ويعتبر تمرّدا على شريعته وطغيانا . والإسلام بهذا المعنى ، وهو صفة لكل رسالات اللّه : أن يسلّم الإنسان نفسه للّه ، ولا يقدم على عمل ، دون أن يعرض تصرّفه على منهج اللّه ودينه . ولذلك ، فلا يبقى معنى لما يقال من أنّ ( ما لقيصر لقيصر ، وما للّه للّه ) ، فليس هناك شيء لغير اللّه ، ولا يملك قيصر شيئا من أمر نفسه ، ومن أمر الناس ، ولا يتوزّع ، بحال من الأحوال ، سلطان هذا الكون وحكمه بين قيصر وبين اللّه .
الاجتهاد والتقليد وسلطات الفقيه وصلاحياته — صفحه 135 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد مهدي الآصفي