تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الشركة على نهج الفقه والقانون ( يليه كتاب التأمين ) — صفحة 6

مساهمون:

ص٦

[ فقه الشركة ]

خطبة الكتاب

بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي خلقنا
« مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ »
وجعلنا
« سَمِيعاً بَصِيراً »
ولم نك من قبل
« شَيْئاً مَذْكُوراً »
وهدانا السبيل
« إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً »
ولم يجعلنا من الكافرين الذين أعدّ لهم
« سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً »
وأنزل على رسوله
« الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا »
. اللهم اجعلنا من
« الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً »
ومن زمرة من
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً »
واجعلنا من الذين يخافون من ربّهم
« يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً »
وأجزنا
« جَنَّةً وَحَرِيراً »
واسقنا
« كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا »
واجعلنا من الصابرين لحكمك والذاكرين لك
« بُكْرَةً وَأَصِيلًا »
والساجدين من الليل والمسبحين
« لَيْلًا طَوِيلًا »
ومحبين الآجلة ولا تجعلنا
« آثِماً أَوْ كَفُوراً »
. والصلاة والسلام على خير خلقه وأشرف بريته ، الذي جعله اللّه
« شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً »
وعلى آله وأهل بيته ذوي القربى الذين جعلهم اللّه أهلا لما أفاء اللّه على رسوله من أهل القرى ، وجعل مودتهم أجر الرسالة ، وأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .