تمهيد
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمد وأهل بيته الطاهرين المعصومين ، لا سيّما بقيّة اللّه في الأرضين .
وبعد ؛
فهذا الموضوع ؛ جعلناه ردفا لموضوع الشّركة .
نظرا للعلاقة الوثيقة بينهما ؛ باعتبار أنّ عقد التّأمين ، ان هو في واقعه الّا لون من ألوان الشّركة ؛ تنتظمه طائفة محترمة من مسائلها .
هذا فضلا عن كونه من المسائل المستحدثة ، ذات الاهميّة الاجتماعيّة ، والمصائر الحياتيّة . . .
سنتنا وله من خلال البحوث التّالية :