تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الحدود والتعزيرات — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا »
« 1 »
.
5 -
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ »
« 2 »
.
6 -
« يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ »
« 3 »
.
7 -
« مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ »
« 4 »
.
8 -
« إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ »
« 5 »
.

ب - الأخبار وجريمة الردّة

تدلّ على حرمة العمل ومبغوضيّته الأخبار الكثيرة الآتية الدالّة على عقوبة المرتدّ والأخبار الدالّة على وجوب الاستتابة في بعض أقسام الارتداد ؛ إذ لا عقوبة ولا استتابة إلّا بعد كون العمل محرّماً ، وأيضاً يدلّ عليها خصوص بعض الروايات الواردة في
هامش
( 1 ) - النساء ( 4 ) : 137 . ( 2 ) - المائدة ( 5 ) : 54 . ( 3 ) - التوبة ( 9 ) : 74 . ( 4 ) - النحل ( 16 ) : 106 . ( 5 ) - محمّد ( 47 ) : 25 .
فقه الحدود والتعزيرات — صفحة 4 | السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي