أرجو أن أكون قد وفّقت لذلك أو لشيء منه وأن أكون قد ساهمت في تجلية النّظريّة الإسلاميّة بطريقة علميّة ؛ إسهاما مفيدا ، وأستميح القرّاء والباحثين كل عذر ، إن وجدوا في ما قدّمت شيئا غير يسير من القصور أو التقصير ، وأتمنّى أن أستعين بآرائهم في إصلاح ذلك في مستقبل الأمر إن شاء اللّه تعالى ، وما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت وإليه أنيب .
محسن العراقي
شعبان المعظّم 1425 ه
قم المقدّسة
نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص١٠