تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
واما الرطوبة المتّصلة فيحكم بطهارتها بإسلامه لأن معنى طهارة بدنه بالاسلام هو طهارة هذه الرطوبة المتّصلة ببدن الشخص مضافا إلى وجود السيرة في هذا المورد . * * *

[ مسئلة 1 : لا فرق في الكافر بين الأصلي والمرتد الملي ]

قوله رحمه اللّه مسئلة 1 : لا فرق في الكافر بين الأصلي والمرتد الملي بل الفطري أيضا على الأقوى من قبول توبته باطن أو ظاهرا أيضا ، فتقبل عباداته ويطهر بدنه ، نعم يجب قتله إن أمكن وتبين زوجته وتعتد عدة الوفاة وتنتقل أمواله الموجودة حال الارتداد إلى ورثته ولا تسقط هذه الأحكام بالتوبة لكن يملك ما يكتسبه بعد التوبة ، ويصح الرجوع إلى زوجته بعقد جديد حتى قبل خروج العدة على الأقوى . ( 1 ) أقول : وقبل الورود في البحث من جهات المسألة نقول بأن الكافر يطلق ويراد منه من يكون كافرا أصلا بمعنى عدم كون كفره مسبوقا بالإسلام ويقال له الكافر الأصلي . وقد يطلق الكافر على المرتد وهو من يكون كفره مسبوقا بالإسلام و

هو على قسمين ملّي وفطري .

القسم الأوّل : وهو الملّي

فهو من كان كافرا أصليّا ثم اسلم ثم ارتد بعد إسلامه .

القسم الثاني : وهو المرتد الفطري

فهو كلّ شخص انعقدت نطفته حال إسلام أبويه أو حال اسلام أبيه أو أمّه ثمّ ارتدّ أو من ولد وكان حال حياته محكوما