واما الرطوبة المتّصلة فيحكم بطهارتها بإسلامه لأن معنى طهارة بدنه بالاسلام هو طهارة هذه الرطوبة المتّصلة ببدن الشخص مضافا إلى وجود السيرة في هذا المورد .
* * *
[ مسئلة 1 : لا فرق في الكافر بين الأصلي والمرتد الملي ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 1 : لا فرق في الكافر بين الأصلي والمرتد الملي بل الفطري أيضا على الأقوى من قبول توبته باطن أو ظاهرا أيضا ، فتقبل عباداته ويطهر بدنه ، نعم يجب قتله إن أمكن وتبين زوجته وتعتد عدة الوفاة وتنتقل أمواله الموجودة حال الارتداد إلى ورثته ولا تسقط هذه الأحكام بالتوبة لكن يملك ما يكتسبه بعد التوبة ، ويصح الرجوع إلى زوجته بعقد جديد حتى قبل خروج العدة على الأقوى .
( 1 )
أقول : وقبل الورود في البحث من جهات المسألة نقول بأن الكافر يطلق ويراد منه من يكون كافرا أصلا بمعنى عدم كون كفره مسبوقا بالإسلام ويقال له الكافر الأصلي .
وقد يطلق الكافر على المرتد وهو من يكون كفره مسبوقا بالإسلام
و
هو على قسمين ملّي وفطري .
القسم الأوّل : وهو الملّي
فهو من كان كافرا أصليّا ثم اسلم ثم ارتد بعد إسلامه .
القسم الثاني : وهو المرتد الفطري
فهو كلّ شخص انعقدت نطفته حال إسلام أبويه أو حال اسلام أبيه أو أمّه ثمّ ارتدّ أو من ولد وكان حال حياته محكوما