Skip to main content

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — Page 372

Contributors:

P.372
ما يجاورها أو لم تجف أو كان الجفاف بمعونة الريح لم تطهر نعم الظاهر أن الغيم الرقيق والريح اليسير على وجه يستند التجفيف إلى الشمس واشراقها لا يضر وفي كفاية اشراقها على المرآة مع وقوع عكسه على الأرض اشكال . ( 1 ) أقول : نذكر بعونه تعالى أوّلا : الاخبار المربوطة بمطهّرية الشمس وما يستفاد منها . الثاني : نذكر التفريعات التي تعرض لها المؤلف رحمه اللّه فنقول

أمّا الاخبار المربوطة بالمسألة فستة .

الرواية الأولى : ما رواها زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن البول يكون على السطح أو في المكان الذي يصلى فيه فقال إذا جففته الشمس فصل عليه فهو طاهر « 1 » . الرواية الثانية : ما رواها عثمان بن عبد الملك عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال يا أبا بكر ما أشرقت عليه الشمس فقد طهر « 2 » وهاتان الروايتان صريحتان في كون الشمس مطهرا وبالاسناد المذكور في الرواية الثانية رواية اخر عن أبي جعفر عليه السّلام كلما أشرقت عليه الشمس فهو طاهر « 3 » فلا يبعد كونهما رواية واحدة . الرواية الثالثة : ما رواها حريز عن زرارة وحديد بن حكيم الأزدي جميعا
Footnote
( 1 ) الرواية 1 من الباب 29 من أبواب النّجاسات من الوسائل . ( 2 ) الرواية 5 من الباب 29 من أبواب النّجاسات من الوسائل . ( 3 ) الرواية 6 من الباب 29 من أبواب النّجاسات من الوسائل .