نعمدك يا رب على نعمائك ونشكرك على آلائك ونصلي ونسلم على محمد خاتم أنبيائك الذي أعطيته دينا جامعا
وافيا لهداية خلقك وسعادة عبادك
صل اللهم عليه وعلى آله أفضل ما صليت على أوليائك لا سيما على الإمام الثاني عشر الكاشف للضر عن أحبائك والمنتقم من أعدائك واللعن على أعدائهم إلى يوم لقائد .
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 4
مساهمون: الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
ص٤